
"إخاءٌ يَستر.. وعطاءٌ يُطهر"
في قلب كل مجتمع، توجد أسرٌ صابرة، تجمّلت بالعفاف رغم ضيق ذات اليد، وتحملت أعباء الحياة بابتسامةٍ تخفي خلفها الكثير من الاحتياجات. ومن هنا، جعل وقف الإخاء والتعليم من مشروع "كفالة الأسر المتعففة" أمانةً يسعى لتأديتها، إيماناً منا بأن استقرار الأسرة هو الحجر الزاوية لبناء جيل متعلم وقادر على العطاء.
إننا في الوقف لا ننظر إلى الكفالة كمعونة عابرة، بل كـ "عقد إخاء" يهدف إلى نقل الأسرة من دائرة الاحتياج إلى ضفاف الاستقرار. نحن نتلمس احتياجاتهم بدقة وسرية تامة، موفرين لهم سبل العيش الكريم التي تضمن للأبناء الاستمرار في تعليمهم، وللآباء الطمأنينة في توفير لقمة العيش ودفء المسكن، محققين بذلك توازناً يجمع بين الدعم المادي والرعاية المعنوية.
عبر مساهماتكم، نصل إلى تلك البيوت التي "يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف"، لنكون نحن وأنتم اليد الحانية التي تمتد إليهم لتخبرهم أنهم ليسوا وحدهم، وأنَّ الإخاء هو العهد الذي يربطنا بهم.
