
الأضحية شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، وسنة مؤكدة للقادرين، ومقصدها التقرب إلى الله تعالى وإطعام الفقراء والمحتاجين يوم العيد. وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها أهل غزة
بسبب الحرب والحصار، حيث لا تتوفر الأنعام، يتعذر أداء الأضحية بالشكل المعتاد، ولا تتحقق باللحوم المجمدة، مما يستدعي البحث عن البدائل الشرعية التي تحقق المقصد.

وعليه، يُشرع لأهل غزة استحضار نية الأضحية، وإطعام أهلهم والفقراء من اللحم المتوفر بنية القربة، رجاء نيل الأجر. كما يُستحب لأهل القدس والضفة الغربية، في ظل ما يمرون به
من تحديات، تعظيم هذه الشعيرة بما تيسر، والمساهمة في إدخال السرور على الفقراء والمحتاجين.

أما المحسنون خارج فلسطين، فإن من أفضل القربات في هذه المرحلة الجمع بين الأضحية في بلدانهم، ودعم أهل غزة والقدس والضفة الغربية بإرسال أثمان الأضاحي أو التبرع لتوفير اللحوم
وتوزيعها على المحتاجين يوم العيد. ومن لم يستطع الجمع، فإن توجيه ثمن الأضحية لإغاثة هذه المناطق أولى وأعظم أجرًا، لما فيه من تحقيق النفع المتعدي، وإدخال السرور على أهل الحاجة.

إنها فرصة لإدخال الفرح إلى بيوتٍ أنهكها الحصار، ورسم بسمة على وجوهٍ أنهكها الانتظار، وإحياء شعيرةٍ عظيمة في قلوبٍ ما زالت تتطلع لفرحة العيد.
ويؤكد وقف الإخاء والتعليم أن الأجر مرتبط بصدق النية، وأن دعم أهل غزة والقدس والضفة الغربية في هذه الظروف من أعظم أبواب البر والإحسان.
ساهموا معنا في حملة صدقات الأضاحي، وكونوا سببًا في أثرٍ يصل… وفرحةٍ لا تُنسى.
نسأل الله أن يتقبل منكم، وأن يجعل عطاياكم نورًا وأجرًا ممتدًا، وأن يفرّج عن أهلنا ويغنيهم من فضله
أخبار أخرى










