
في غزة… لا يبحث الناس عن رفاهية، بلـ عن رشفة ماء نظيفة.
وسط الحرب والحصار، لم يعد الحصول على كوب المياه أمرًا يسيراً، بل تحوّلت بفعل حرب الإبادة إلى معاناة يومية تثقل كاهل الأسر، حيث يضطر الكثيرون لاستخدام مياه غير صالحة للشرب، في مشهد يختصر حجم الألم الذي يعيشه أهلنا هناك بسبب فقدانه أبسط الحقوق الآدمية .
من هنا، يطلق وقف الإخاء والتعليم مشروع حفر وترميم آبار المياه، ليكون أكثر من مجرد مبادرة، بل شريان حياة يصل إلى خيام أنهكها العطش.
هدفنا في وقف الإخاء أن نوفر ماءً نقيًا مستدامًا، يعيد شيئًا من الطمأنينة، ويحفظ كرامة الإنسان في أبسط حقوقه.
نمدّ أيدينا إليكم … فالماء الذي تقدّمه اليوم، قد يكون سببًا في حياةٍ تستمر، ودعوةٍ صادقة تُرفع لك من قلبٍ أنهكه العطش.
هذه ليست مجرد صدقة… بل صدقة جارية، يبقى أثرها مع كل قطرة تُشرب، ومع كل طفل يرتوي.
كما لا ننسى أهلنا في القدس والضفة الغربية، الذين يواجهون ظروفًا قاسية أيضًا، ويستحقون أن نكون معهم، دعمًا وسندًا.
ساهموا… فهنا تبدأ الحياة.
أخبار أخرى










